منتدى الطموح والنجاح

أسفرت وأنورت....
وأستهلت وأمشطرت..
"أهلاً وسهلاً بكم في منتدى الطموح والنجاح.."
منتدى الطموح والنجاح

التقــويمـ

المواضيع الأخيرة

» سوف اكتب لك اجمل الحروف الملونه ...
الأحد 19 نوفمبر - 13:11 من طرف اطير مثلا

» الاقصى الحزين
الخميس 2 نوفمبر - 4:30 من طرف Hadjer

» نصائح لتكون سعيداً....
الخميس 2 نوفمبر - 3:56 من طرف Hadjer

» نصائح لمن أراد النجاح
الخميس 2 نوفمبر - 3:55 من طرف Hadjer

» الحفاظ علي المناااااااااااااااااازل
الإثنين 9 أكتوبر - 13:49 من طرف حنان الجفير

» الحفاظ علي المناااااااااااااااااازل
الإثنين 11 سبتمبر - 5:05 من طرف حنان الجفير

» الياقــــــــــــــــوت
الثلاثاء 5 سبتمبر - 1:09 من طرف حنان الجفير

» فلسفة النمل
الأربعاء 23 أغسطس - 6:28 من طرف حنان الجفير

» وقفه منوعة
الأربعاء 16 أغسطس - 0:17 من طرف حنان الجفير


    المخترع النمساوي......

    شاطر

    الطبيبة الطموحة@
    الإدارة العليا
    الإدارة العليا

    عدد المساهمات : 113
    نقاط : 233
    تاريخ التسجيل : 01/07/2011

    المخترع النمساوي......

    مُساهمة من طرف الطبيبة الطموحة@ في الثلاثاء 26 يوليو - 2:10

    المخترع النمساوي ــ الأردني نواف سليمان لـ «الرأي العام»: سيقلب الموازين في علم الطاقة
    أبوظبي - من ليلى يكن: في دراسات احصائية لبعض الدول الحارة، وجد ان أجهزة التبريد (وتشمل تكييف الهواء وتبريد المصانع والثلاجات والمخازن المبردة ومصانع الثلج والمثلجات وغيرها) تستهلك ما يوازي 70 في المئة من مجمل الكهرباء الناتجة من محطات الطاقة وتتحول عبر أجهزة التبريد إلى طاقة حرارية تضيع في الهواء مصحوبة بما يوازي خمسة أضعاف الطاقة التي تستهلكها أجهزة التبريد من داخل الأماكن المبردة, وتساهم في تسخين الجو وتفاقم مشكلة الاحتباس الحراري والكوارث البيئية.
    من هنا بدأت فكرة ايجاد حل لدى المخترع والعالم الأردني - النمساوي نواف سليمان الذي يعكف حاليا على وضع اللمسات الاخيرة لجهاز من اختراعه يمكن ان يقلب موازين علم الطاقة وخاصة فيما يتعلق بالتكييف والتبريد وتحلية المياه وتنقية مياه الصرف الصحي وغيرها من المجالات التي تقلق الأمن البيئي والبشري في العالم.
    ومن خلال لقائنا مع المخترع العربي نواف سليمان عضو جمعية المخترعين النمساويين الذي تحتضنه دولة الامارات العربية المتحدة ويولي مكتب رئىس دولة الامارات الاهتمام اللازم باختراعه على مدى أكثر من سنتين, كان لنا معه أخيرا الحديث التالي لإلقاء الضوء حول اختراعه خصوصا وان هذا الاختراع سيشهد النور قريبا سواء في دولة الامارات أو في الدول المجاورة مثل الكويت وقطر حيث أشار سليمان إلى تعاقدات مع شركات خليجية في الدولتين المذكورتين.
    ما براءة الاختراع التي حصلت عليها في النمسا ثم بعد ذلك اعتمادك كعضو في جمعية المخترعين في النمسا؟
    - لقد حصلت على براءة اختراع نمساوية لجهاز يعمل على توليد الطاقة الكهربائية من الطاقة الحرارية بأقل التكاليف، أو بدون تكلفة تذكر, كان ذلك قبل عدة سنوات ثم واصلت المشوار بعد ذلك للبحث عن افضل شريك يسهم في خروجها إلى العالم بأمانة وصدق.
    ومن الشريك وهل لقيت الدعم الكافي لاختراعك؟
    - نعم، لقد تابعت ادارة دراسات مصادر المياه في دولة الامارات العربية المتحدة بتوجيه ورعاية الشيخ منصور بن زايد مدير مكتب صاحب السمو رئىس الدولة, اجراء الدراسات والتجارب العلمية على المشروع وما يتبعه من تطبيقات صناعية قد تحدث نقلة نوعية في عالم التبريد وتحلية المياه وتنقية مياه الصرف الصحي وفي الحقيقة لقد لاقيت كل الدعم والاهتمام اللازم للاختراع، وبمتابعة مباشرة من مدير الادارة السيد عبدالله منقوش على مدى أكثر من سنتين في عملية البحث واجراء الدراسات والتجارب العلمية اللازمة إلى ان تم تصنيع وتجريب وحدة من الجهاز تعمل على انتزاع الحرارة من الماء المالح (ماء البحر) بالنيتروجين السائل ثم تحويل الحرارة المسحوبة إلى طاقة ميكانيكية والتي يتم تحويلها بعد ذلك إلى طاقة كهربائية.
    كيف يمكن ببساطة ان نوضح كيفية عمل الجهاز الذي يعتبر ذا أهمية فائقة لما يوفره من طاقة كهربائية ومياه في ظل النقص العالمي لها؟
    - الاختراع يقوم بعمل برج التبريد المائي دون ان يستهلك الماء والكهرباء بل يعمل على تحويل الطاقة الحرارية إلى طاقة حركية وكهربائية مما يسهم في الوصول إلى حلول لمشكلات عديدة مستعصية تواجه العالم اليوم من كثرة استخدام تقنيات التكييف والتبريد والتحلية بعيدا عن النظر إلى مخاطرها على البيئة والانسان.
    وسيقوم الجهاز الذي نصنعه داخل شركة صناعية اماراتية كبرى بانتاج الثلج من ماء البحر وتحويل الحرارة المسحوبة إلى كهرباء.
    ونحن مازلنا اليوم نتابع البحث والتطوير بالاتفاق مع الشركة الصناعية في الامارات كي نصل إلى تطبيقات اكبر مما سبق ذكره خصوصا ان الخبرة العملية للانتاج قد تكونت لدى هذه الشركة وهي الآن اصبحت مستعدة لانتاج الاجهزة التقنية إلى كافة أنحاء العالم.
    وهل سيتم التعاقد مع شركات عالمية أو عربية لطرح الجهاز؟
    - بالفعل لقد قمت بتأسيس شركة بالولايات المتحدة الأميركية من أهدافها حل مشكلة الطاقة بواسطة هذه التكنولوجيا ونحن نجري مفاوضات مع عدد من الشركات العالمية كي يتم بناء محطات طاقة في عدد من الولايات المتحدة الأميركية داخل مصانع عملاقة، وقد تم اعطاء تراخيص انتاج لشركات ومستثمرين في بريطانيا والنمسا والأردن وتجري مفاوضات حاليا مع مستثمرين في بلدان أخرى لمنحهم تراخيص انتاج أو وكالات حصرية لتسويق المنتوجات المحمية ببراءة الاختراع ومنها دول في المنطقة مثل الكويت وقطر, وهناك محادثات مهمة مع المؤسسات الصناعية الكبرى في العالم للتعريف بمزايا الاختراع الذي يمكن ان يكون بديلا لأبراج التبريد من خلال انتاجه للطاقة وعدم استهلاكه للمياه ومحافظته على الأجهزة من التلف وعلى البيئة من الدمار.
    هل تتوقع انتشار الاختراع سريعا في الأسواق؟
    - لا شك ان المفاوضات جارية لتوريد هذه الاجهزة لعدد من الشركات الصناعية العربية والأجنبية وسيعلن خلال اسبوع ونيف عن تعاقدات في دولتي الكويت وقطر وغيرها, وسيكون انتشاره سريعا نظرا لان هذا الاختراع فرصة للحصول على أرباح هائلة نتيجة لانخفاض تكاليف الانتاج المستقبلية مقارنة بتكاليف انتاج أجهزة التكييف والتحلية وتنقية الهواء والعوادم الموجودة في الاسواق حاليا.
    ما أهم ما تتميز به تطبيقات الجهاز الجديد عن تطبيقات أبراج التبريد المعمول بأنظمتها حاليا؟
    - هناك عدة نقاط في هذا الاتجاه، فالجهاز يتميز عن ابراج التبريد التي تعتمد على التبخير كوسيلة لامتصاص وابعاد الحرارة عن مكثفات الغاز والبخار في منشآت التبريد تسييل الغاز والمحطات الحرارية وأهمها: عدم استهلاك الماء- وعدم التسبب بزيادة رطوبة الهواء- وعدم التأثير على كفاءة الجهاز حتى لو وصلت نسبة الرطوبة بالهواء إلى 100 في المئة أو للتشبع وكذلك لا تتكون بداخله البكتيريا والفطريات فهو أكثر صحة وسلامة, كما لا تتكون بداخله الرواسب والقشور على المبادلات الحرارية وجهاز التبريد فهي تحافظ على الأجهزة ولا تقل كفاءة الجهاز بمرور الزمن.
    وهي تتميز عن كل انواع ابراج التبريد بأنها تنتج الكهرباء باستعادة الطاقة الحرارية المهدورة عبر المكثف للهواء الخارجي, وتحمي البيئة من مشكلات الاحتباس الحراري بتوفير الكهرباء اللازمة لانتاج التبريد كما تفتح الطريق للتوسع بأعمال التبريد الشامل للمصانع والاحياء والمدن وتستغني عن وسائط التبريد الضارة بالبيئة وتساعد في حماية البيئة من غاز الميثان وثاني اوكسيد الكربون وتقلل من استهلاك النفط والغاز والاوكسجين الجوي كما ترفع كفاءة محطات انتاج الطاقة من خلال الانتاج اثناء تكثيف البخار وتقلل من تكاليف الانتاج بمحطات تسييل الغاز, وباختصار فإن الاختراع يعتبر وسيلة جديدة لاستغلال الطاقة المتجددة التي تستطيع تحويل الحرارة والرطوبة المزعجتين إلى شيء نافع وهو اختراع يناسب اجواء المنطقة ومناخها الحار والرطب صيفا، ومن المنتظر ان يلقى الاختراع الكثيرممن يساعدونني بصدق وايمان ويؤمنون بأهمية الفكرة والهدف.
    avatar
    النجمة الطامحة@
    المدير العام@
    المدير العام@

    الدولة : سلطنة عُمان
    عدد المساهمات : 653
    نقاط : 797
    تاريخ التسجيل : 18/01/2011
    الموقع : سلطنة عُمان

    المخترع النمساوي......

    مُساهمة من طرف النجمة الطامحة@ في الأربعاء 3 أغسطس - 4:53

    ماشاء الله عليه
    وتشكري على الموضوع

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 21 أكتوبر - 19:21