منتدى الطموح والنجاح

أسفرت وأنورت....
وأستهلت وأمشطرت..
"أهلاً وسهلاً بكم في منتدى الطموح والنجاح.."
منتدى الطموح والنجاح

التقــويمـ

المواضيع الأخيرة

» سوف اكتب لك اجمل الحروف الملونه ...
الأحد 19 نوفمبر - 13:11 من طرف اطير مثلا

» الاقصى الحزين
الخميس 2 نوفمبر - 4:30 من طرف Hadjer

» نصائح لتكون سعيداً....
الخميس 2 نوفمبر - 3:56 من طرف Hadjer

» نصائح لمن أراد النجاح
الخميس 2 نوفمبر - 3:55 من طرف Hadjer

» الحفاظ علي المناااااااااااااااااازل
الإثنين 9 أكتوبر - 13:49 من طرف حنان الجفير

» الحفاظ علي المناااااااااااااااااازل
الإثنين 11 سبتمبر - 5:05 من طرف حنان الجفير

» الياقــــــــــــــــوت
الثلاثاء 5 سبتمبر - 1:09 من طرف حنان الجفير

» فلسفة النمل
الأربعاء 23 أغسطس - 6:28 من طرف حنان الجفير

» وقفه منوعة
الأربعاء 16 أغسطس - 0:17 من طرف حنان الجفير


    اثر الاعلام على حياة الابناء

    شاطر

    almezeini.13
    المشرف
    المشرف

    الدولة : سلطنة عُمان
    عدد المساهمات : 157
    نقاط : 252
    تاريخ التسجيل : 11/08/2011
    العمر : 23

    اثر الاعلام على حياة الابناء

    مُساهمة من طرف almezeini.13 في الجمعة 6 أبريل - 8:04

    اثر الاعلام على حياة الابناء


    الإعلام هو مصطلح على أي وسيلة أو تقنية أو منظمة أو مؤسسة تجارية أو أخرى غير ربحية، عامة أو خاصة، رسمية أو غير رسمية، مهمتها نشر الأخبار و نقل المعلومات ، إلا أن الإعلام يتناول مهاما متنوعة أخرى، تعدت موضوع نشر الأخبار إلى موضوع الترفيه والتسلية خصوصا بعد الثورة تلفزيونالتلفزيونية وانتشارها الواسع. تطلق على التكنولوجيا التي تقوم بمهمة الإعلام والمؤسسات التي تديرها اسم وسائل الإعلام.
    ومن وسائل الإعلام:
    وسائل الإعلام المطبوعة :
    • صحف ، جرائد
    • مجلات
    وسائل الإعلام المرئية والمسموعة :
    • إذاعات
    • قائمة القنوات الفضائية
    • قناة فضائية
    • السينما : تشكل من أهم وسائل الإعلام عن طريق إنتاج الأفلام السينمائية.

    ونأخذ هنا وسيلة من وسائل الإعلام ألا وهي التلفاز. كثير منّا يعاني من إدمان أطفاله على مشاهدة التلفاز بغثّه وسمينه، وجلوسهم لساعات طويلة أمام
    هذا الجهاز الذي يسيطر على أهمّ حاستين لدى الإنسان السمع والبصر.
    والذي أصبح فيه تنوّع وكمّ هائل من المحطّات المخصّصة لبرامج الأطفال والتي قد تكون سلبيّاتها وتأثير برامجها على الطفل أكثر من إيجابيّاتها.
    وهنا تقع المسئوليّة كاملة على الأهل في كيفيّة معالجة هذا الأمر، ومراقبة طبيعة البرامج التي يتابعها أطفالهم في كلّ مرحلة من مراحل أعمارهم.
    إنّ التلفاز له تأثيره على الطفل، تأثير ثقافيّ وصحيّ.. أمّا من الناحية الثقافيّة فهو يؤثّر على الطفل من خلال ما يبثّه من أفلام كارتونيّة وما يصحبها من موسيقى على عقيدة الطفل ويعطّل حواسه، فيصبح الطفل يستقبل المعلومات فقط دون أن يفكّر ويبدع. ويمكن حل هذه المشكلة بعدم إدخال التلفاز وتوفير البديل للأطفال من خلال تعليمهم مهارات مختلفة وتوفير متطلباتهم من تلوين ورسم وغيرها بالإضافة إلى ملء فراغهم بتوفير الكتب والقصص للقراءة وزيارة المكتبات، حتى تصبح لديهم روح الابتكار والتصميم من خلال هذه المهارات.


    كذلك فالتلفاز يؤثّر على حاسّة البصر بشكل خاصّ، خاصة عندما لاتكون الشاشة طبيّة؛ فهي تضرّ بالتأكيد وتسبّب ضعف البصر، ومن سلبياته الصحيّة أيضا امتصاص الطفل للإشعاعات الصادرة من التلفاز، خاصة عندما يكون قريباً منه. ويؤثر التلفاز سلباً على الأطفال الذين يشاهدون أفلام العنف؛ حيث يسبّب لهم الصرع ومشاكل أخرى نفسيّة وصحيّة.
    ومن سلبيات التلفاز على الأبناء ما قد ينتج منه من إدمان المشاهدة حيث الوقت من الصباح إلى المساء يكون للتلفاز والأمّ مشغولة في أمور ليس لها أهميّة كبرى؛ كالزيارات وغيرها، والطفل برعاية الخادمة التي لا يهمّها أمر هذا الطفل البريء ,بالإضافة إلى ما قد تسقط عليه عين الطفل من مشاهدة مناظر غير لائقة أخلاقيّاً وشرعيّاً.

    يمكن أن نذكر بعض إيجابيات التلفاز وهي الارتقاء بلغة الطفل حيث تكوّنت لدى الصغار من أبنائها حصيلة لغويّة لابأس بها من خلال متابعتهم لبرامج التلفاز، وخاصة تلك التي تتحدّث باللغة الفصحى.
    كذلك فالطفل يطلع على بعض البرامج المفيدة والتي تشبع رغباته وتتماشى مع ميوله من خلال اختياره للبرامج التي يهتم بها ويحبّها, بالإضافة أنّ التلفاز بدوره وسيلة إعلاميّة؛ فالطفل بطريق غير مباشر يحتكّ بالعالم الخارجيّ.ولابدّ من تخصيص وقت مابين ساعة إلى ساعتين في اليوم لمشاهدة التلفاز, وليس اليوم كلّه.

    ويشير المختصون أن التلفزيون لم يكن شيئاً غريباً على جيلنا، وربّما الجيل السابق لنا، ولكنّ الجديد في تلفزيون جيل القنوات الرقميّة هو طبيعة المادّة المقدّمة وكثافتها...
    بمقارنة صغيرة مابين طبيعة الموادّ التلفزيونيّة المقدّمة للطفل في فترة السبعينات والثمانينات ومنتصف التسعينات وبين المواد المقدّمة في التلفزيون الجديد (بعد جيل القنوات الرقمية) يمكنه ملاحظة وضوح الرسالة التلفزيونيّة وصراحتها في الأخيرة حيث يظهر المحتوى ساذجاً وسطحيّاً، ولكنّه يرسّخ سلوكيّات خطاب واضح عبر التدفّق المستمر....بينما كان المحتوى عميقاً...تربويّاً وموجّهاً في الموادّ القديمة...
    فالطفل في السابق كان يشاهد قناة واحدة أو قناتين في الغالب في فترة محدّدة لتقديم موادّ للأطفال ربّما لاتزيد على الثلاث ساعات يوميّاً...بينما لدى الطفل الآن قناة متفرّغة للبث على امتداد 12 ساعة على الأقل..
    في الجيل الجديد المادّة المقدّمة أصبحت متدفّقة ومستمرة.. وأصبح المحتوى المعرفيّ التلفزيونيّ أكثر سهولة وشعبيّة من المحتويات المعرفيّة المكتوبة أو المصوّرة؛ كالكتاب والمجلة، أو المسموعة في الفصل أو شريط الكاسيت ...ناهيك عن الجاذبيّة والفتنة اللتين تتمتّع بهما المادّة التلفزيونية حيث تصبح المعرفة ممزوجة بالمتعة.
    هذا لم يؤثّر فقط على علاقة الطفل بالمحتويات المعرفيّة الأخرى، ولكن أدّى إلى حصول حالة حصار معرفيّ يقيّمه التلفزيون على إدراك الطفل...فالطفل لايتحرّك من أمام التلفزيون ويتعرّف على العالم عبر التلفزيون وثقافته رقميّة تماماً وربما سلوكيّاته ...وبالتالي فتعامله مع وسائل معرفيّة أخرى غير رقميّة كالكتاب والمجلة غير سهل، وربّما أصبح مستحيلاً.
    كذلك فالتلفزيون لايضرّ عقلية وسلوكيّات الطفل فقط عندما تكون الأسرة غير واعية وغير قادرة على السيطرة على الطفل في حالة إدمانه، ولكنّها أيضا تضر صحّة الطفل وجسمه الذي يحتاج في هذه المرحلة إلى الحركة واللعب، وهو ما يمكن أن يفسّر زيادة حالات السمنة المفرطة لدى أطفال العالم.

    باختصار...الاستخدام السيئ والمفرط فيه للمادّة التلفزيونيّة يخلق عالماً مختلقاً في مخيلة الطفل ويجعل حياته غير طبيعيّة.
    والتطوير المتسارع لثقافة الرقميّات (التلفزيون والانترنت وألعاب الفيديو) هو مايضخّم جيوب أرباب المال من جهة، ويمسخ حياة طفل القرن الحادي والعشرين من جهة أخرى إلى حياة استهلاكيّة ساذجة تقدّس الشراء وتكتفي بمحتوى معرفيّ ضحل وقطيعيّ يضخّ ويعاد ضخّه عبر موادّ تلفزيونيّة تمتدّ مالا يقلّ عن نصف يوم....

    ناهيك عن حصول قطيعة ثقافيّة غريبة ومستنكرة، وفصّان مع الثقافة السائدة والمجتمع المحيط، ورواج سلوكيّات نابية عن الذوق الاجتماعي بسبب عزلة الطفل وعدم تطوّره اجتماعيّاً.



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 17 يوليو - 3:54